
تحيي فرنسا اليوم الثلاثاء الذكرى العاشرة لضحايا الهجوم الذي استهدف مكاتب مجلة شارلي إيبدو الساخرة في باريس.
إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعدد من الوزراء، ستشارك عمدة باريس آن هيدالجو في مراسم التأبين التي ستُقام في المقر السابق للمجلة.
في ٧ يناير ٢٠١٥، قُتل ١٧ شخصًا في الهجوم على المجلة، بالإضافة إلى هجمات أخرى استهدفت ضابط شرطة وسوبر ماركت يهودي. قُتل المهاجمون الثلاثة لاحقًا برصاص قوات الأمن.
وأسفر الهجوم على شارلي إيبدو وحده عن مقتل ١٢ شخصًا، عندما اقتحم شقيقان مقر التحرير وفتحا النار بشكل عشوائي، مما تسبب بمجزرة مروعة.
وكانت المجلة قد أثارت جدلًا واسعًا قبل الهجوم، بسبب نشرها رسومًا كاريكاتورية للنبي محمد، ما أثار استياءً كبيرًا في العالم الإسلامي.
جدير بالذكر أن هجمات باريس في أوائل ٢٠١٥ شكلت بداية سلسلة من الاعتداءات التي شهدتها فرنسا، وأسفرت عن مقتل أكثر من ٢٣٠ شخصًا.

