
نجحت كوريا الشمالية في اختبار إطلاق صاروخ باليستي جديد متوسط المدى يوم الاثنين، تحت إشراف زعيم البلاد.
أُطلق الصاروخ باتجاه الشمال الشرقي من منصة إطلاق بضواحي بيونغ يانغ، ووصل الرأس الحربي المحمول على الصاروخ لذروته الأولى على ارتفاع ٩٩.٨ كم والذروة الثانية على ارتفاع ٤٢.٥ كم، خلال رحلته المقررة بطول ١٥٠٠ كيلومتر وبسرعة تعادل ١٢ مرة سرعة الصوت. وسقط الرأس الحربي في المياه المستهدفة في عرض البحر، وفقًا لتقرير وكالة الأنباء الكورية.
أكد كيم جونغ أون، الأمين العام لحزب العمال الكوري ورئيس شؤون الدولة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، أن الإطلاق التجريبي أثبت فعالية منظومة الأسلحة. وأشار إلى أن تطوير صاروخ باليستي جديد فائق السرعة ومتوسط المدى يمثل “محور” الردع الاستراتيجي للبلاد.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله: “نظام الصواريخ فائقة السرعة سيقضي بشكل موثوق على أي منافس في منطقة المحيط الهادئ يمكن أن يؤثر على أمن دولتنا”.

