
أثارت استقالة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو من زعامة الحزب الليبرالي صباح الاثنين تفاعلات من شخصيات بارزة، من بينهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب والملياردير التقني إيلون ماسك.
ترامب، المعروف بانتقاداته السابقة لترودو ومواقفه تجاه العلاقات الأميركية-الكندية، أعاد طرح اقتراحه المثير للجدل حول انضمام كندا كولاية أميركية رقم ٥١.
وقال ترامب عبر منصته “Truth Social”: “الكثير من الناس في كندا يحبون أن يكونوا الولاية رقم ٥١. الولايات المتحدة لم تعد قادرة على تحمل العجز التجاري الهائل والدعم المالي الذي تحتاجه كندا للبقاء. جاستن ترودو كان يعرف ذلك واستقال”.
وأضاف ترامب أن اندماج كندا مع الولايات المتحدة سيؤدي إلى إلغاء التعريفات الجمركية، خفض الضرائب، وتعزيز الأمن ضد التهديدات المتزايدة من السفن الروسية والصينية. وأردف قائلاً: “معاً، سنصبح أمة عظيمة!!!”.
في المقابل، علق إيلون ماسك، مالك منصة “X” (تويتر سابقاً) والرئيس التنفيذي لشركة تسلا، على الإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ورداً على منشور أشار إلى فوز ترامب واستقالة ترودو، كتب ماسك: “٢٠٢٥ تبدو واعدة”.
وقد أثارت استقالة ترودو نقاشات واسعة حول مستقبل القيادة في كندا وعلاقاتها مع القوى العالمية، خاصة مع الولايات المتحدة.

