
أكدت مصادر أمنية أن زيارة رئيس مركز الأمن العام اللبناني في المصنع، المقدّم إيهاب الديراني، ورئيس فرع الأمن القومي المقدّم أحمد الميس إلى معبر جديدة يابوس ولقائهما مع رئيس مركز جديدة يابوس حذيفة البدوي، تناولت التنسيق بين الطرفين حول الإجراءات المعمول بها على المعابر البرية بين لبنان وسوريا، خاصة معبر جديدة يابوس.
وأوضحت المصادر أن الأمن العام يعمل على تقييم شروط العودة للسوريين لتسهيل انتقالهم إلى بلادهم، مع الإبقاء على الضوابط الحالية لدخول النازحين غير الحاصلين على إقامات قانونية إلى لبنان. كما يسعى الأمن العام لحل أزمة انتظار السوريين في «مطار رفيق الحريري»، لا سيما الممنوعين من دخول لبنان، لإيجاد آلية تتيح عبورهم إلى سوريا مباشرة دون أن يتحول لبنان إلى بلد إقامة دائمة.
من جهة أخرى، شهدت الأيام الماضية تكثيفاً للاعتصامات في لبنان وسوريا للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين الإسلاميين. في طرابلس، نظم أهالي الموقوفين اعتصاماً في ساحة النور، حيث ألقى الشيخ خالد حبلص، الموقوف في سجن رومية، كلمة صوتية دعا فيها إلى مواصلة الضغط لإطلاق سراح الموقوفين، مشيراً إلى ما وصفه بظلم السجناء والإهمال في محاكمتهم وتقديم الرعاية لهم.
وفي دمشق، نفذ أهالي الموقوفين السوريين اعتصاماً أمام المسجد الأموي، مطالبين بالإفراج عن الموقوفين على خلفية دعمهم للثورة السورية، ووصفوهم بمعتقلي الرأي والسياسة. كما دعوا القيادة السورية الجديدة للتفاوض مع الحكومة اللبنانية لإطلاق سراحهم.
ومع تصاعد الضغوط على الحكومة اللبنانية لإيجاد حل لأزمة الموقوفين الإسلاميين، وخاصة مع التهديدات من كتائب سورية مسلحة تسعى لتحرير موقوفي سجن رومية، تعمل جهات إسلامية وقضائية وسياسية على إعداد اقتراح قانون عفو عام. لكن المفاوضات ما زالت متعثرة بسبب معارضة غالبية النواب لإطلاق سراح الموقوفين الذين تورطوا في مواجهات مع الجيش اللبناني.

