فرضت السلطات السورية مؤخرا حظرا على دخول المواطنين اللبنانيين إلى سوريا، باستثناء الحاصلين على إقامة سورية. يأتي هذا القرار في أعقاب إجراءات مماثلة اتخذها لبنان لتقييد دخول السوريين الذين لا يستوفون شروطا لبنانية محددة.
وترتبط أسباب هذا الإغلاق بحوادث أمنية وقعت مؤخرا على الحدود، خاصة بعد قيام الجيش اللبناني باحتجاز مقاتلين من جماعة “هيئة تحرير الشام” المرتبطة بقوى المعارضة السورية. وبعد إطلاق سراح هؤلاء المقاتلين لاحقا، تشير مصادر إلى أن هذه الخطوة قد دفعت سوريا لاتخاذ هذا القرار كرد فعل.
وقد تسبب هذا الإجراء في إرباك كبير على المعابر الحدودية، حيث فرضت قيود مشددة تتطلب من اللبنانيين استيفاء شروط صارمة مثل تقديم إقامة سورية صالحة، أو حجوزات فندقية، أو ضمانات مالية. بالإضافة إلى ذلك، يواجه منتهكو قوانين الإقامة في سوريا غرامات ومنع دخول لمدة عام كامل. وقد تم تنفيذ هذه التغييرات بإجراءات أمنية مشددة أثرت على حركة التنقل عبر المعابر الحدودية الرئيسية، بما في ذلك معبر المصنع.

