المانيا: أعمال شغب ليلة رأس السنة تشبه أجواء حرب أهلية

شبّهت أليس فايدل، الرئيسة المشاركة لحزب “البديل من أجل ألمانيا”، أعمال الشغب التي وقعت في مدن ألمانية ليلة رأس السنة بحالة أشبه بالحرب الأهلية، معتبرة أن هذه الأحداث هي نتيجة مباشرة لسياسة الهجرة في البلاد.

وكتبت فايدل، التي تخوض السباق لمنصب مستشارة ألمانيا، في حسابها على منصة “إكس”، تعليقًا على الهجمات التي استهدفت المارة بمشاركة مهاجرين باستخدام الألعاب النارية، والتي أسفرت عن إصابة العديد من رجال الشرطة: “مشاهد أشبه بحرب أهلية في المدن الكبرى بألمانيا. المواطنون الذين أرادوا فقط الاحتفال دفعوا مرة أخرى ثمن سياسة الهجرة الفاشلة”.

وأضافت فايدل: “في الولايات التي تحكمها أحزاب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، يتم منح الجنسية بشكل جماعي لهؤلاء الأشخاص. لذلك، في ٢٣ شباط/فبراير، صوِّتوا لحزب (البديل من أجل ألمانيا)”.

وفي وقت سابق، أعلنت الشرطة الألمانية عبر منصة “إكس” أن ٣٧ عنصرًا من أفرادها أُصيبوا خلال ليلة رأس السنة في برلين وحدها، كما تم فتح حوالي ٦٧٠ قضية واعتقال ما يقارب ٤٠٠ شخص.

وبحسب التقارير الصادرة عن الشرطة، قُتل خمسة أشخاص في مناطق مختلفة من ألمانيا نتيجة استخدام الألعاب النارية بشكل غير آمن خلال هذه الليلة. كما شهدت برلين اندلاع حرائق في شقق سكنية، سيارات، وحاويات قمامة.

زر الذهاب إلى الأعلى