ذكرت صحيفة “شبيغل” أن السلطات الألمانية تجاهلت ثلاث تحذيرات من السعودية بشأن منفذ الهجوم الإرهابي الأخير في ماغديبورغ، واعتبرت التحذيرات “ذات دوافع سياسية”.
وأوضحت الصحيفة أن السعودية طلبت عبر الإنتربول في عام ٢٠٢٣ اعتقال المتهم، طالب أ.، للاشتباه في أنشطة إرهابية. لكن ألمانيا رفضت الطلب واعتبرت المشتبه به مضطهدًا سياسيًا، مما أتاح له الحصول على حق اللجوء.
يُشار إلى أن المتهم، وهو طبيب سعودي يبلغ من العمر ٥٠ عامًا، قاد سيارته نحو حشد في سوق احتفالي، مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص، بينهم طفل عمره ٩ سنوات، وإصابة ٢٠٠ آخرين.
التحقيقات أشارت إلى أن المتهم تصرف بمفرده، ولا توجد مؤشرات حالية على وجود شركاء له. ومع ذلك، لا يزال الدافع وراء الجريمة غير واضح. يُذكر أن المتهم كان ناشطًا ناقدًا للإسلام وسبق أن نصح اللاجئات السعوديات بعدم طلب اللجوء في ألمانيا بسبب معاناته مع السلطات هناك.

