أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن زعيم “هيئة تحرير الشام”، أحمد الشرع المعروف بـ”أبو محمد الجولاني”، أدلى بتصريحات إيجابية للغاية، لكنه أكد أن السؤال الأساسي يتعلق بما سيُترجم على أرض الواقع من أفعال.
وأوضح بلينكن في مقابلة مع قناة “NBC” أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية إرسال مسؤولين إلى سوريا للضغط على السلطة الحالية من أجل تحقيق انتقال سياسي سلس. وأضاف: “لدينا تواصل مباشر مع السلطات الحالية، ونسعى أيضًا لإرسال وفود أميركية إلى سوريا”.
وأكد بلينكن أهمية رؤية خطوات ملموسة على الأرض، قائلاً: “الإعلانات الإيجابية لا تكفي، ما يهم هو الأفعال”.
وفي سياق متصل، ذكرت كايا كالاس، مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد الأوروبي قد يتخذ خطوات إيجابية تجاه العقوبات المفروضة على سوريا إذا رصدوا تحركات إيجابية ملموسة. وأكدت كالاس أن “الحفاظ على سيادة سوريا وضمان تمثيل جميع الأطياف في الحكومة هي عناصر أساسية”، مشيرة إلى أن رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا زار دمشق وأجرى محادثات مع السلطات الجديدة.
من جانبه، أعرب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق، عن أمله في أن يتم رفع العقوبات الغربية عن سوريا عقب إزاحة بشار الأسد عن السلطة.

