ذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية أن إسرائيل تبذل جهوداً مكثفة لتحديد مكان دفن الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، الذي أعدم في دمشق عام ١٩٦٥، مستغلة الأوضاع السياسية المتغيرة في سوريا.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن تل أبيب بدأت اتصالات مع جهات دولية وسوريين بهدف الكشف عن مكان دفنه، الذي أبقته السلطات السورية طي الكتمان ورفضت كل الوساطات لإعادته مقابل أسرى عرب.
كوهين دخل إلى سوريا تحت اسم كامل أمين ثابت، كرجل أعمال من أصول سورية مهاجرة إلى أمريكا اللاتينية، ووصل إلى مراكز نفوذ عليا قبل اكتشاف أمره وإعدامه في ساحة المرجة بدمشق في ١٨ مايو ١٩٦٥.
في سياق متصل، تسعى إسرائيل أيضاً للتواصل مع عناصر فلسطينية بحثاً عن رفات جندي من ثلاثة فقدوا في معركة السلطان يعقوب في البقاع اللبناني عام ١٩٨٢ خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان.
كما تبدي إسرائيل اهتماماً بملف “الآثار اليهودية في سوريا”، مشيرة إلى تدمير نصف المواقع اليهودية هناك، واختفاء قطع أثرية ومخطوطات توراتية قديمة، بعضها ظهر في تركيا. وعبر علماء آثار إسرائيليون عن قلقهم بشأن مصير المعابد اليهودية الرومانية في مدن أثرية مثل أفاميا ودورا أوروبوس.

