دفع دونالد ترامب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتدخل لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار مع أوكرانيا، مؤكداً أنه جزء من جهوده النشطة كالرئيس المنتخب لإنهاء الحرب رغم أنَّه لا يزال أمامه أسابيع قبل تولي منصبه.
قال ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: “زيلينسكي وأوكرانيا يرغبان في التوصل إلى اتفاق”. وأضاف في مقابلة تلفزيونية أنه سيكون منفتحًا على تقليص المساعدات العسكرية لأوكرانيا وسحب الولايات المتحدة من الناتو. هذه التهديدات أثارت قلق أوكرانيا وحلفاء الناتو والعديد في المجتمع الأمني الأميركي.
عندما سُئل في برنامج “Meet the Press” على قناة NBC عما إذا كان يعمل بنشاط لإنهاء الحرب الأوكرانية، أجاب ترامب قائلاً: “أنا كذلك”.
رفض ترامب الكشف عما إذا كان قد تحدث إلى بوتين منذ فوزه في الانتخابات في نوفمبر، وقال: “لا أريد أن أقول شيئًا عن ذلك، لأنني لا أريد القيام بأي شيء قد يعيق التفاوض”.
دعا ترامب إلى وقف فوري لإطلاق النار وهو ما يتجاوز المواقف العامة التي اتخذتها إدارة بايدن وأوكرانيا، ما أدى إلى رد حذر من زيلينسكي. جاء هذا بعد اجتماع مع القادة الفرنسيين والأوكرانيين في باريس في عطلة نهاية الأسبوع.
ترامب وصف المفاوضات بأنها “فرصة لبوتين للتحرك”، وأشار إلى أن الصين قد تساعد في ذلك.

