واشنطن تنفي تلقي أي محاولات اتصال من الأسد مؤخراً

نفى مسؤول أميركي بارز صحة التقارير التي تشير إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد حاول فتح قناة اتصال سرية مع الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة قبل إعلان استقالته.

وأكد المسؤول في تصريح صحفي حول تطورات الأوضاع في سوريا: “لم نتلق أي طلبات جدية من الأسد، وحتى لو وردت، فإننا لم نكن لنأخذها على محمل الجد”. وأضاف أن السياسة الأمريكية تجاه سوريا “واضحة وثابتة”، وأن التقارير المتعلقة بمحاولات الاتصال غير موثوقة.

وعند سؤاله عن الخطوات الأميركية بشأن ترسانة الأسلحة لدى القوات السورية، قال المسؤول: “نحن على دراية كاملة بما يتعلق بترسانة النظام، سواء كانت أسلحة كيميائية أو غيرها. نبذل جهوداً كبيرة مع شركائنا لضمان مراقبة دقيقة لأي مواد خطيرة، والعمل مستمر لضمان عدم وقوع هذه المواد في الأيدي الخطأ”.

وكانت وكالة “بلومبرغ” قد ذكرت أن الأسد طلب، وفقاً لمصادر، وساطة أمريكية لإنهاء الصراع في سوريا، مقابل إنهاء التعاون مع حزب الله وبعض الفصائل المدعومة من إيران. كما أفادت التقارير بأن الأسد “أبدى استعداداً لعقد صفقة تضمن له الاحتفاظ بجزء من الأراضي تحت سيطرته، أو انتقالاً آمناً إلى المنفى إذا دعت الحاجة”.

زر الذهاب إلى الأعلى