تباينت الأنباء حول مغادرة الرئيس السوري بشار الأسد وعائلته سوريا، حيث أفادت صحيفة “بيلد” الألمانية بأن العائلة لجأت إلى روسيا، بينما نفت إيران هذه الأنباء مؤكدة أن العائلة لا تزال في سوريا.
وذكرت صحيفة “بيلد” أن عائلة الأسد توجهت إلى روسيا في وقت تشهد فيه العاصمة دمشق تقدم قوات المعارضة المسلحة التي أعلنت عن بدء تطويق المدينة.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر دبلوماسية أن مسؤولين مصريين وأردنيين قد حثوا الأسد على مغادرة البلاد وتشكيل حكومة منفى، وهو ما نفته كل من مصر والأردن بشكل رسمي.
من جانب آخر، نفى عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني يعقوب رضا زاده خبر مغادرة عائلة الأسد، في حين أكد علي لاريجاني مستشار المرشد الإيراني أنه التقى الرئيس الأسد في دمشق يوم الجمعة الماضي.
وفي وقت لاحق، أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن الرئيس بشار الأسد لا يزال في العاصمة دمشق ويواصل أداء مهامه من هناك.
يذكر أنه منذ أواخر نوفمبر، تمكنت فصائل المعارضة السورية من السيطرة على عدة مناطق كبيرة في شمال ووسط وجنوب سوريا، بما في ذلك حلب وإدلب وحماة ودرعا.

