شهدت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث تم إحياء ذكرى استشهاد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، تجمع مئات من مناصري الحزب الذين عبروا عن حزنهم العميق بدموعهم، في المكان الذي شهد مقتله جراء غارة إسرائيلية.
في المكان نفسه، حيث خلّفت الغارات الإسرائيلية حفرة ضخمة في ٢٧ سبتمبر/أيلول، أضاءت شموع ورفعت رايات حزب الله الصفراء، بينما بثت مكبرات الصوت مقتطفات من خطابات نصر الله. في خطوة رمزية، أعلن محمود قماطي، نائب رئيس مجلس حزب الله السياسي، عن التحضير لتشييع شعبي لنصر الله، معتبرًا إياه “استفتاء قويًا وشعبيًا لتبني المقاومة ونهج الشهيد السيد حسن نصر الله”.
وفي وقت سابق، أفاد مصدر مقرب من حزب الله بأن نصر الله دُفن “مؤقتًا كوديعة” بسبب التهديدات الإسرائيلية التي حالت دون تنظيم تشييعه في الوقت المناسب.

