أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية أن “الجهات المختصة ألقت القبض على المتورطين في جريمة مقتل المواطن المولدوفي تسفي كوغان”، الذي تم الإبلاغ عن فقدانه في الإمارات قبل العثور على جثته بعد ثلاثة أيام.
وأكدت الوزارة أن “الإمارات ستظل صامدة في وجه كل من يحاول المساس بأمن وسلامة المجتمع”.
وفي وقت سابق، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن “صدمته العميقة” إزاء مقتل تسفي كوغان، واصفًا الحادثة بأنها “هجوم إرهابي إجرامي ومعادٍ للسامية”.
وأضاف نتنياهو في كلمة له: “ستستخدم دولة إسرائيل جميع الوسائل الممكنة لتقديم قتلة الحاخام تسفي كوغان ومن يقف خلفهم إلى العدالة. لن يكون هناك تسامح مع مرتكبي هذه الجريمة”.
كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده ستعمل على تعزيز علاقاتها مع الإمارات، مشيرًا إلى أهمية التعاون المشترك لمواجهة “محاولات محور الشر لإلحاق الضرر بعلاقات السلام بين الدولتين”.
تجدر الإشارة إلى أن كوغان كان أحد ممثلي حركة “حباد” اليهودية في الإمارات، ويحمل الجنسيتين المولدوفية والإسرائيلية. ووفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، كان كوغان، البالغ من العمر 28 عامًا، يقيم في الإمارات رسميًا كمساعد للحاخام الأكبر في أبو ظبي.
يُذكر أن حركة “حباد” تُعتبر من المنظمات اليهودية المتطرفة التي ترفض الاعتراف بحقوق الفلسطينيين، وتدعو إلى تهجيرهم من أراضيهم المحتلة، كما تعارض أي اتفاق يمنحهم جزءًا من الأراضي.

