
وعد الرئيس الاميركي المنتخب، دونالد ترامب، بتغيير جذري في الوكالات الفيدرالية، لكن هناك واحدة يود إلغاؤها تمامًا: وزارة التعليم.
إغلاق الوزارة — وهو هدف جمهوري دائم منذ إنشائها في عام ١٩٧٩ — يتطلب موافقة الكونغرس، ومن غير المحتمل أن يحصل ترامب على الدعم الكافي. رغم ذلك، كرر ترامب هذا الوعد عدة مرات، ويؤيده العديد من الجمهوريين الذين يعتبرون الوزارة غير ضرورية، غير فعالة، وأداة في “حرب ثقافية”.
ما الذي تفعله الوزارة؟
على الرغم من أن التعليم هو من اختصاص الحكومات المحلية والولايات التي تمول ٩٠٪ من التعليم وتحدد معظم القوانين، تلعب الوزارة دورًا حيويًا في توفير منح تمويلية، مثل برنامج “تايتل ١” لتمويل المدارس الفقيرة. كما تدير الوزارة برنامج القروض الطلابية الفيدرالية البالغ قيمته ١٫٦ تريليون دولار.
هل يمكن لترامب إلغاء الوزارة؟
ترامب لا يستطيع إلغاء الوزارة بمفرده، إذ يتطلب الأمر موافقة الكونغرس وسندًا في مجلس الشيوخ. وفي عام ٢٠٢٣، فشل تصويت في مجلس النواب لإلغاء الوزارة.
ما التأثير المتوقع؟
إغلاق الوزارة سيكون له تأثير رمزي كبير، حيث لا سيكون هناك وزير يتعامل مع قضايا التعليم. لكن التأثير الفعلي يعتمد على كيفية إعادة توزيع مهام الوزارة على وكالات أخرى.

