
أظهرت دراسة جديدة أن الأثرياء يساهمون بشكل كبير في تفاقم التلوث وتغير المناخ، إذ تبلغ بصمتهم الكربونية نحو ٥٠٠ ضعف ما يولده الفرد العادي سنوياً. ورغم أن ٠٫٠٠٣٪ فقط من سكان العالم يملكون طائرات خاصة، إلا أن استخدامها المكثف من قبل الأثرياء يساهم في زيادة انبعاثات الكربون بشكل كبير.
وأشار الباحثون من جامعة لينيوس في السويد إلى أن الطائرات الخاصة أطلقت ١٥٫٦ مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في عام ٢٠٢٣، بزيادة ٤٦٪ عن ٢٠١٩. ووجدوا أن كل رحلة خاصة تنتج نحو ٣٫٦ طن من ثاني أكسيد الكربون، ما يعادل إجمالي انبعاثات الفرد البريطاني خلال عام.
وذكرت الدراسة أن العديد من هذه الرحلات كانت لأغراض ترفيهية، وشهدت ذروتها خلال العطلات والأحداث الكبرى، مثل مؤتمر COP28 وكأس العالم، مما زاد من الأثر البيئي.
ويشير الباحثون إلى ضرورة تحميل الأثرياء مسؤولية بصمتهم الكربونية. ودعا البروفسور ستيفان غوسلينغ إلى سياسات تفرض ضرائب على الانبعاثات الناتجة عن الطائرات الخاصة ورفع رسوم الرحلات القصيرة، مؤكداً على أهمية اتخاذ خطوات حازمة للحد من تأثير هذه الفئة على المناخ.

