حذّر رئيس جمعية إنماء طرابلس والميناء أنطوان حبيب من تفاقم أزمة النفايات في مدينة طرابلس، داعياً الجهات المعنية إلى التحرّك سريعاً ووضع حدّ للأزمة التي باتت تنعكس سلباً على الصحة العامة والبيئة، فضلاً عن تأثيرها في صورة المدينة.
وقال حبيب، في بيان، إن معالجة الأزمة تتطلب الانتقال من الحلول المؤقتة إلى خطة جذرية ومستدامة، مشدداً على أن استمرار معالجة النفايات بصورة ظرفية أو نقلها من منطقة إلى أخرى لا يشكل حلاً فعلياً للمشكلة.
وأكد أن طرابلس وأهلها يستحقون نظاماً حديثاً ومتكاملاً لإدارة النفايات، يبدأ بعملية الفرز من المصدر، ثم المعالجة وإعادة التدوير، على أن يقتصر الطمر على الكميات التي يتعذر إعادة تدويرها أو الاستفادة منها.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب اتخاذ قرار سريع ووضع خطة واضحة قابلة للتنفيذ، إلى جانب تعاون جدي بين الدولة والبلديات والجهات المعنية، لافتاً إلى أن ملف النفايات يرتبط مباشرة بصحة المواطنين وسلامة البيئة، وبالتالي لا يحتمل مزيداً من التأجيل.
وأعلن حبيب وضع إمكانات الجمعية في خدمة أي مبادرة جدية من شأنها المساهمة في الوصول إلى حل نهائي ومستدام للأزمة، بما يحافظ على مدينة طرابلس وبيئتها وكرامة أهلها، ويؤمّن مستقبلاً أفضل لأبنائها.

