
نشرت صحيفة “التلغراف” البريطانية تقريرًا كشفت فيه عن اكتشاف مكتبة سرية في مدينة حمص السورية ظلت سليمة رغم سنوات الحرب. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المكتبة ظلت مخبأة طوال فترة سيطرة قوات النظام السوري على المدينة.
ويأتي هذا التقرير في وقت تشهد فيه سوريا تحولات كبيرة بعد فرار قوات الأسد من مناطق واسعة. علمًا بأن المكتبة تحتوي على آلاف الكتب النادرة والمخطوطات التاريخية التي تروي تاريخ سوريا الثقافي والفكري.
وفي سياق متصل، أوضحت الصحيفة أن المكتبة كانت مخبأة في قبو تحت أحد المباني القديمة في حمص. وتدور حاليًا نقاشات بين النشطاء المحليين والمثقفين حول سبل حماية هذه الكنوز الثقافية والحفاظ عليها، بينما يسعى السكان إلى توثيق هذا الاكتشاف كجزء من الذاكرة السورية الجماعية.
وتختتم “التلغراف” تقريرها بالإشارة إلى أن هذا الاكتشاف يمثل بصيص أمل في بلد مزقته الحرب. وتؤكد الصحيفة أن المكتبة تعكس صمود الثقافة والمعرفة في وجه الدمار، في وقت تتصاعد فيه الجهود الدولية لحماية التراث الثقافي السوري من الاندثار، وسط آمال بأن تشكل هذه المكتبة نواة لإحياء الحركة الثقافية في سوريا ما بعد الحرب.

