
بعد غياب استمر نحو ١٥ عامًا، عادت الفنانة السورية أصالة نصري إلى الغناء في دمشق، في حفلة حملت طابعًا وجدانيًا، وجمعت الفنانة بجمهورها السوري بعد سنوات طويلة من الابتعاد عن مسارح بلدها.
وكانت أصالة قد غابت عن الحفلات في سورية خلال السنوات الماضية على خلفية مواقفها السياسية المعارضة للنظام السابق، فيما بقي ارتباطها ببلدها حاضرًا في أعمالها وتصريحاتها، رغم استمرار الغياب عن دمشق.
واكتسبت عودتها هذه المرة دلالة خاصة، إذ وقفت مجددًا على مسرح دمشق أمام جمهور انتظر حضورها، لتتحول الحفلة إلى مساحة للقاء واستعادة ذكريات ارتبطت بصوتها ومسيرتها الفنية.
وخلال حفلة «عودة الأصالة»، خاطبت الفنانة جمهورها بكلمات عكست مشاعرها تجاه العودة، قائلة إن للحفلة مكانة خاصة في قلبها ونفسها، مشيرة إلى أنها كانت تشعر بالطمأنينة كلما رأت سوريين بين حضور حفلاتها خلال سنوات تنقلها بين البلدان.
كما استحضرت أصالة ذكرى والدها على المسرح، قبل أن تهدي إحدى أغنياتها إلى روحه، في لحظة امتزج فيها الحنين إلى دمشق بذكريات الطفولة والبدايات الفنية، وسط تفاعل من الجمهور.
وشكلت عودة أصالة إلى الغناء في دمشق محطة بارزة في مسيرتها، بعد سنوات غابت خلالها عن جمهورها في سورية، لتفتح الحفلة صفحة جديدة من اللقاء بين الفنانة ومدينة ارتبط اسمها بها منذ بداياتها.

