
حذرت صحيفة «معاريف» من أن الانقسامات الداخلية والصراعات السياسية في إسرائيل قد تشكل، وفق تقديرها، عاملًا يعيق الاستعداد لمواجهة أزمات مستقبلية، مشيرة إلى استمرار النقص في أعداد المقاتلين داخل الجيش الإسرائيلي.
وبحسب الصحيفة، يعاني الجيش أيضًا من نقص في بعض الدبابات والآليات المدرعة ومركبات «هامر»، فيما تشير المعطيات التي أوردتها إلى صعوبات مالية تحول دون شراء بعض قطع الغيار.
وانتقدت «معاريف» السياسات الداخلية المرتبطة بالتجنيد والخدمة العسكرية، معتبرة أن استمرار إعفاء فئات من المجتمع من الخدمة يفاقم الضغوط على الجيش، في وقت يواجه فيه احتياجات متزايدة على عدة جبهات.
وفي السياق الإقليمي، ربطت الصحيفة بين الهجمات الحوثية والإيرانية التي تستهدف دولًا في المنطقة وبين احتمال حدوث تغييرات في موازين القوى، خصوصًا مع ما وصفته بتراجع الدور الأميركي المباشر في الشرق الأوسط.
ورأت «معاريف» أن إسرائيل قد تكون قادرة على تقديم مساعدات استخباراتية ودفاعية لدول مثل السعودية ومصر والأردن في مواجهة التهديدات الحوثية والإيرانية، من دون مشاركة قواتها مباشرة في القتال.
وختمت الصحيفة بطرح فكرة توسيع الدور الإسرائيلي في المنطقة، داعية إلى أن يتم ذلك، وفق رؤيتها، عبر خطط عملية وتعاون إقليمي، وبعيدًا عن ما وصفته بالعجرفة والتعالي.

