أفادت صحيفة «جيروزاليم بوست» بأن مسؤولين أميركيين وإقليميين مشاركين في مؤتمر «حوار الشرق الأوسط – أميركا» (MEAD) اعتبروا أن المسارات الحالية في إيران وغزة ولبنان، رغم ما وصفوه بالثغرات، تظل أفضل من البدائل المطروحة، داعين إلى تثبيتها قبل انتهاء ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب الصحيفة، ركزت النقاشات على ضرورة عدم انتظار «الخيار المثالي» في الملفات الثلاثة، بل تحقيق تقدم تدريجي في المسارات القائمة. وتشمل الرؤية المطروحة مواصلة الضغوط الاقتصادية على إيران، ودفع خطة ترامب بشأن غزة، بما يتضمن نزع سلاح «حماس»، ودعم المسار الهادف إلى تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
وأشارت «جيروزاليم بوست» إلى أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب ما وصفته بـ«الصبر الاستراتيجي» بالتوازي مع التحرك العاجل، معتبرة أن إسرائيل أمام فترة زمنية تقدر بنحو ٢٨ شهرًا لتثبيت هذه المسارات قبل انتهاء ولاية ترامب واحتمال انتقال السياسة الأميركية إلى أولويات مختلفة.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الملفات الثلاثة تشهد مفاوضات وضغوطًا متوازية؛ إذ تتواصل الجهود بشأن مستقبل غزة، فيما تستمر المباحثات الأميركية بين إسرائيل ولبنان حول الترتيبات الأمنية، بالتزامن مع تطورات الحرب والمفاوضات المتعلقة بإيران.

