
أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم أن بلاده لن تسمح باستخدام أراضيها ممراً لأي شحنات من شأنها دعم القدرات العسكرية الإسرائيلية، مشدداً على أن أي شحنة مشبوهة ستخضع للتفتيش والتحقيق وفق القوانين الماليزية، مع اتخاذ إجراءات حاسمة في حال ثبوت وجود مخالفات.
وجاء موقف أنور تعليقاً على تقرير لشبكة بلومبيرغ أفاد باحتجاز السلطات الماليزية ثلاث حاويات متجهة إلى ميناء أسدود الإسرائيلي في ميناء تانجونغ بيليباس، حيث لا تزال قيد التحقيق بشأن محتوياتها.
وكانت السلطات الماليزية قد احتجزت في وقت سابق حاوية أخرى اشتُبه باحتوائها على أسلحة، بعدما كانت متجهة إلى شركة إلبيت سيستمز الإسرائيلية المتخصصة في التكنولوجيا العسكرية.
وأكد أنور أن موقف بلاده واضح، مشدداً على رفض استخدام ماليزيا ممراً لشحنات تدعم إسرائيل، في ظل موقف كوالالمبور الرافض للحرب على غزة والداعم لحق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل عدم وجود علاقات دبلوماسية أو تجارية بين ماليزيا وإسرائيل، مع استمرار كوالالمبور في اتخاذ إجراءات للحد من أي أنشطة تجارية يمكن أن تسهم في دعم إسرائيل.

