أكد أمين لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، بهنام سعيدي، أن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا إلى حين زوال التهديدات الموجهة إلى إيران، مشددًا على أن قرار إعادة فتحه مرتبط بتطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وأوضح سعيدي أن المباحثات التي تجريها طهران مع سلطنة عُمان تقتصر على تنظيم حركة الملاحة البحرية وتحديد مسارات السفن في المضيق، نافيًا أن تكون هذه المفاوضات تمهيدًا لإعادة فتحه.
وأشار إلى أن بحث ملف مضيق هرمز لن يتم إلا بعد توقف ما وصفه بالتهديدات الأميركية، وانسحاب القوات الأميركية من المنطقة، وإعلان انتهاء الحرب، معتبرًا أنه “لا يوجد في المرحلة الحالية أي سبب لفتح المضيق”.
وأضاف سعيدي أن إيران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في شؤون مضيق هرمز أو التواجد فيه، داعيًا سلطنة عُمان إلى أخذ هذا الموقف بعين الاعتبار.

