أطباء بلا حدود تتهم إسرائيل بمواصلة الإبادة في غزة

اتهمت منظمة أطباء بلا حدود إسرائيل بمواصلة ما وصفته بـ”الإبادة الجماعية” في قطاع غزة، مؤكدة أن الحرب المستمرة منذ أكثر من ١٠٠٠ يوم خلّفت كارثة إنسانية غير مسبوقة، وسط تقاعس دولي عن وقف الانتهاكات وحماية المدنيين.

وقال الرئيس الدولي للمنظمة، الدكتور جافيد عبد المنعم، إن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، يعكس فشلاً سياسياً عالمياً، متهماً قادة دول بتوفير الغطاء السياسي أو العسكري أو التزام الصمت، بما يسمح باستمرار الهجمات على القطاع.

وأوضحت المنظمة أن الأوضاع الإنسانية في غزة تواصل التدهور مع توسع العمليات العسكرية وتقليص المساحات المتاحة للسكان، ما أدى إلى اكتظاظ شديد وانتشار الأمراض نتيجة نقص المياه النظيفة وانهيار خدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية.

وأضافت أن الفلسطينيين في الضفة الغربية يواجهون أيضاً تصاعداً في أعمال العنف، وعمليات تهجير ومصادرة للأراضي، إلى جانب قيود مشددة على الحركة والوصول إلى الخدمات الطبية، معتبرة أن ذلك يندرج ضمن سياسة أوسع تستهدف الوجود الفلسطيني.

وأكدت المنظمة أن القطاع الصحي في غزة تعرض لتدمير واسع، مشيرة إلى مقتل ما لا يقل عن ١٧٠٠ من العاملين في المجال الصحي منذ تشرين الأول ٢٠٢٣، إضافة إلى استمرار احتجاز عدد من الكوادر الطبية، بينهم طبيب تابع للمنظمة، داعية إلى الإفراج الفوري عنه.

كما لفتت إلى أن القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية والفرق الطبية تعرقل الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، معتبرة أن المساعدات التي تدخل إلى القطاع لا تزال أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب.

وختمت المنظمة بدعوة المجتمع الدولي إلى تبني تغيير جذري في سياساته تجاه الأزمة، يضمن حماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكدة أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى تفاقم المأساة الإنسانية.

زر الذهاب إلى الأعلى
Click FM 101.1 live
Click to listen live