اعتبر النائب ملحم خلف أن توغّل مستوطنين داخل الأراضي اللبنانية برفقة الجيش الإسرائيلي، والدعوات إلى إقامة مشروع استيطاني في الجنوب، ورفع العلم الإسرائيلي فوق جبل الدبشة، تشكل مؤشرات على تصعيد خطير.
وأشار خلف في بيان إلى أن هذه التطورات تأتي بالتزامن مع ما وصفها بالجريمة التي وقعت في النبطية الفوقا، والتي أدت إلى مقتل المربية إسبيرنزا فخري غندور ووالدتها شادية أحمد نسيب غندور ومن كان برفقتهما.
وأضاف أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكات لسيادة لبنان وللقوانين الدولية، معتبرًا أنها تشكل خرقًا للاتفاق الإطار ومحاولات لفرض أمر واقع بالقوة.
ودعا خلف إلى تحرك دبلوماسي عاجل، وتوثيق رسمي للانتهاكات الإسرائيلية تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية أمام الجهات الدولية المختصة، محذرًا من تحويل الجنوب إلى منطقة مفتوحة أمام الاحتلال ومشاريعه.

