
أصدر المكتب الإعلامي في أبرشية مار مارون – كندا بياناً توضيحياً بشأن ما تم تداوله أخيراً حول تكليف “الخادم الاستثنائي للمناولة المقدسة” في رعية مار شربل بمدينة ميسيساغا في مقاطعة أونتاريو، مؤكداً أن هذه الخدمة تستند إلى أحكام القانون الكنسي المعمول بها في الكنيسة الكاثوليكية.
وأوضح البيان أن الأبرشية تابعت منشوراً نُشر عبر موقع “فيسبوك” بتاريخ ٢٥ حزيران ٢٠٢٦، دعا إلى الاعتراض على تكليف عدد من أبناء الرعية بمساعدة كاهنها في توزيع المناولة المقدسة، مشيراً إلى أن هذه الخدمة معمول بها في الأبرشية منذ سنوات، أي قبل تولي المطران بول مروان تابت مسؤولياته الأسقفية.
ولفت المكتب الإعلامي إلى أن قانون الحق القانوني الكنسي ينص في المادة ٩١٠ على أن الخادم العادي للمناولة المقدسة هو الأسقف أو الكاهن أو الشماس، فيما تجيز الفقرة الثانية تعيين “خادم استثنائي للمناولة المقدسة”، سواء كان خادم المذبح أو أي مؤمن آخر يُكلّف وفقاً لأحكام القانون.
وأضاف أن المادة ٢٣٠ من القانون الكنسي تجيز، عند حاجة الكنيسة ونقص عدد الخدام، تكليف العلمانيين بممارسة بعض الخدمات الليتورجية، ومن بينها توزيع المناولة المقدسة، وفقاً للأصول القانونية والكنسية.
وأشار البيان أيضاً إلى أن وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني، ولا سيما “قرار رسالة العلمانيين”، تؤكد أن مشاركة العلمانيين في رسالة الكنيسة لا تقتصر على تقديم المساعدة للإكليروس، بل تُعد تعبيراً أصيلاً عن رسالتهم المستمدة من سريّ العماد والتثبيت، وهو ما يبرر إشراكهم في مختلف الخدمات الرعوية إلى جانب الأدوار الإدارية والمالية.
وختم المكتب الإعلامي بالتأكيد أن خدمة المناولة المقدسة التي يؤديها الخدام الاستثنائيون تُعد جزءاً من تقاليد العمل الكنسي وتعاليمه، وتهدف إلى تعزيز الخدمة الرعوية وتلبية احتياجات المؤمنين في رعايا الأبرشية، بما ينسجم مع القوانين الكنسية النافذة.

