رحّب الوزير السابق وديع الخازن بالتفاهم الذي أُعلن التوصل إليه بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، معتبراً أن أي خطوة من شأنها تخفيف منسوب التوتر في المنطقة وتعزيز منطق الحوار بدلاً من المواجهة تمثل فرصة مهمة ينبغي البناء عليها لترسيخ الأمن والاستقرار.
ونوّه الخازن بالدور الذي اضطلعت به عدد من الدول الشقيقة والصديقة في تهيئة المناخات الملائمة لإنجاز هذا التفاهم، ولا سيما دولة قطر والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وجمهورية باكستان الإسلامية، لما أبدته من حرص على اعتماد الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات.
ورأى أن أهمية هذا التفاهم لا تقتصر على بعده الثنائي، بل تنعكس إيجاباً على مختلف دول المنطقة، وفي مقدمتها لبنان، الذي يتطلع إلى مرحلة من الهدوء والاستقرار تسمح بإعادة إطلاق مسار النهوض الاقتصادي وتعزيز دور الدولة ومؤسساتها.
وأكد أن أي التزام دولي بوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وصون سيادة لبنان ووحدة أراضيه، يشكل مدخلاً أساسياً لترسيخ الاستقرار الدائم وإرساء قواعد أمنية مستدامة.
ودعا الخازن إلى استثمار الأجواء الإيجابية الحالية من أجل إطلاق مسار أوسع من التفاهمات الإقليمية والدولية، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة تقوم على التعاون والتنمية واحترام سيادة الدول وحقوق شعوبها.

