أدلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتصريحات حول النزاع المستمر في المنطقة، مشددًا على استعداد إيران للرد على أي عدوان، ومعبرًا عن مخاوفه من توسع رقعة الحرب.
وأوضح عراقجي أن استمرار العدوان في المنطقة يهدف إلى تحويل مناطق أخرى إلى “غزة ثانية وثالثة ورابعة”، مشيرًا إلى العواقب المدمرة للصراع الحالي. وذكر أن إيران أجرت لقاءات مع عدد من قادة دول الجوار، حيث تم التوافق على ضرورة تفادي نشوب حرب أوسع.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أنه إذا استمر “العدوان الصهيوني” في اعتداءاته، فإن إيران لن تتردد في الرد. وأوضح أن بلاده بذلت قصارى جهدها لخفض التصعيد، لكنها جاهزة لمواجهة جميع السيناريوهات والتحديات.
وقال عراقجي: “إيران لا تريد الحرب في المنطقة، لكنها مستعدة لأي حرب قد تندلع”، محذرًا من أن احتمال توسع النزاع إلى حرب شاملة في أرجاء المنطقة يبقى واردًا.
وفيما يخص الوضع الإنساني، وصف عراقجي الوضع في غزة ولبنان بالكارثي، داعيًا إلى وضع حد لهذا العدوان. كما جدد التأكيد على موقف إيران بأن أي هجوم إسرائيلي سيقابَل برد مماثل.
وأضاف عراقجي أن إيران تلقت رسائل واضحة من جميع دول المنطقة ترفض أي اعتداء على إيران أو منشآتها النووية، مما يبرز الرفض الإقليمي الواسع لمثل هذه الهجمات.

