أشار عضو المجلس السياسي في حزب الله وفيق صفا، في حديث لإذاعة “النور”، إلى أن من أبرز سمات مرحلة تحرير عام ٢٠٠٠ أن الضربات والعمليات التي نفذتها المقاومة أدت إلى إجبار إسرائيل على الانسحاب من جنوب لبنان.
ولفت إلى أن المقاومة أخرجت الاحتلال الإسرائيلي من الجنوب عام ٢٠٠٠ “تحت النار”، مؤكداً الاعتزاز بتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى.
وشدد على أن المقاومة التي نجحت في التحرير آنذاك “قادرة على تكرار الأمر اليوم”، بحسب تعبيره.
وأضاف أن المقاومة منحت الدولة فرصة خلال ١٥ شهراً عبر المسار الدبلوماسي دون تحقيق نتائج، معتبراً أن الخيار الدبلوماسي لم ينجح في وقف العدوان.
كما رأى أن أي توجه نحو التفاوض المباشر يصب في مصلحة إسرائيل والولايات المتحدة، وأن الدولة لم تستفد من عناصر القوة المتاحة لديها، على حد قوله.
وأكد صفا أنه لن يحصل أي تصادم بين الجيش اللبناني والمقاومة، مشيراً إلى أن الجيش “يحمل عقيدة وطنية” ولا ينوي الاصطدام بأي مكوّن داخلي.
وختم بالقول إن إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها، وإن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو يواجه مأزقاً داخلياً كبيراً.

