
أعلن مسؤول أميركي مغادرة حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” منطقة الشرق الأوسط، بعد مشاركتها في عمليات عسكرية مرتبطة بإيران، لتبقى حاملتا طائرات أميركيتان في المنطقة إلى جانب عدد من القطع البحرية الأخرى.
وأوضح المسؤول أن الحاملة باتت ضمن نطاق مسؤولية القيادة الأوروبية الأميركية، مشيراً إلى أن البحرية الأميركية لا تزال تحتفظ بنحو ٢٠ سفينة حربية في الشرق الأوسط، بينها حاملتا الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” و”يو إس إس جورج إتش دبليو بوش”.
وكانت “جيرالد آر فورد” قد أمضت أكثر من عشرة أشهر في البحر، وشاركت خلال تلك الفترة في عمليات مختلفة، من بينها مهام في منطقة البحر الكاريبي شملت اعتراض ناقلات نفط خاضعة للعقوبات وتنفيذ عمليات مرتبطة بمكافحة تهريب المخدرات.
وفي ١٢ آذار، شهدت الحاملة حريقاً داخل قسم مخصص لغسيل الملابس، ما أدى إلى إصابة بحّارين وتضرر نحو مئة سرير، وفق ما أعلن الجيش الأميركي.
كما تحدثت تقارير إعلامية أميركية عن مشاكل تقنية واجهتها السفينة خلال فترة انتشارها، من بينها أعطال مرتبطة بنظام الصرف الصحي على متنها.

