“معاريف”: نتنياهو يمارس “دعاية” في الحرب على لبنان

أشارت صحيفة “معاريف” العبرية إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يلتزم الصمت في الوقت الذي يفرض فيه المستوى السياسي قيوداً على عمل الجيش في الحرب على لبنان، في مشهد يعكس توتراً متزايداً بين القيادة العسكرية والسياسية.

وأوضحت الصحيفة أن زامير “ملتزم أولاً بالجمهور الإسرائيلي وبالجنود وقادتهم”، مشددة على أن الجيش الإسرائيلي خاضع للحكومة لكنه “ليس خاضعاً للإدارة الأميركية ولا للرئيس دونالد ترامب”.

واعتبرت “معاريف” أن تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول توجيه الجيش لضرب حزب الله ليست سوى “دعاية”، مشيرة إلى أن نتنياهو “لا يستطيع رفض مطالب الرئيس الأميركي” في ظل انشغاله بأزماته الداخلية والملفات القضائية والحسابات السياسية والانتخابية.

ورأت الصحيفة أن هذا الواقع يدفع المستوى السياسي إلى اتباع سياسة “شراء الوقت” في لبنان، من خلال عمليات محدودة تركز على ملاحقة عناصر حزب الله وتدمير بنى تحتية، بدلاً من حسم المواجهة. وأشارت إلى تراجع “الإنجازات السابقة”، حيث كان حزب الله في وضع ضعيف بعد حرب “سهام الشمال” التي أسفرت عن مقتل نحو 450 من عناصره، بينما بات اليوم يشن هجمات متكررة.

وخلصت الصحيفة إلى أن المشكلة لا تقتصر على المستوى السياسي فحسب، بل تمتد إلى القيادة العسكرية أيضاً، مطالبة رئيس الأركان بتوضيح موقفه علناً أمام الجمهور.

زر الذهاب إلى الأعلى