أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الصحفية اللبنانية أمل خليل، مراسلة صحيفة «الأخبار»، قُتلت في ٢٢ نيسان، في غارة جوية إسرائيلية استهدفتها في بلدها، وذلك خلال فترة أُعلن فيها وقف لإطلاق النار «على الورق فقط».
وأوضحت زاخاروفا أن شدة الانفجار كانت كبيرة إلى درجة أن جثمان الشهيدة لم يُنتشل من تحت أنقاض المبنى المنهار إلا بصعوبة بالغة، مشيرة إلى أن زميلتها الصحفية زينب فرج أُصيبت بجروح خطيرة في الغارة نفسها.
واعتبرت المتحدثة الروسية أن أمل خليل وزينب فرج هما «ضحيتان جديدتان لحرب المعلومات»، وصفة الصراع بين «المهمة النبيلة المتمثلة بنقل الحقيقة» وبين «الرغبة المتعطشة للدماء في خنق هذه الحقيقة ومحوها».
ووصفت زاخاروفا الجريمة بأنها «بشعة ولا مبرر لها»، معتبرة إياها جزءاً من الممارسات التي تكشف عن «الوجه الحقيقي» للنظام العالمي الذي يروّج له الغرب، والذي قالت إنه قائم على الأكاذيب وازدراء القانون الدولي وعبادة العنف.
وختمت زاخاروفا بتقديم تعازيها الخالصة إلى عائلة الشهيدة أمل خليل وأحبائها.

