
اعتبر النائب إبراهيم كنعان، عقب لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا، أن المرحلة الراهنة تفرض إعطاء الأولوية لتعزيز الاستقرار الداخلي وتفعيل الحضور اللبناني على الساحة الدولية.
وشدد كنعان على أن الدولة ومؤسساتها تبقى المرجعية الأساسية، بدءًا من رئاسة الجمهورية وصولًا إلى المؤسسة العسكرية وسائر مكونات المجتمع، مؤكدًا أن لا بديل عنها في إدارة شؤون البلاد.
وفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أشار إلى أن لبنان لا يمكن أن يكون ساحة لصراعات تخدم مصالح خارجية، كما لا يمكن القبول بأي تسوية تنتقص من سيادته، معتبرًا أن الهدف الأساس يتمثل في حماية البلاد وحدودها وضمان أمن المواطنين.
وأوضح أن خيار الحرب، في ظل التوازنات الدولية والإقليمية الحالية، لا يصب في مصلحة لبنان، داعيًا إلى تجنيب البلاد تداعيات أي تصعيد محتمل.
ولفت إلى أن تثبيت وقف إطلاق النار قد يشكل مدخلًا لمرحلة جديدة يجري التحضير لها، مرجحًا أن تفضي إلى تسوية في المدى القريب.
على الصعيد الاقتصادي، أشار كنعان إلى أن لبنان يتأثر بشكل مباشر بالمتغيرات العالمية، ما يستدعي الإسراع في تنفيذ الإصلاحات اللازمة لاستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي.

