
عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعًا برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، حيث جرى البحث في التطورات السياسية والأمنية الراهنة في لبنان.
وفي بيان صادر عنه، رحّب المكتب السياسي بقرار طرد السفير الإيراني محمد رضا شيباني، معتبرًا أن الخطوة تأتي في الاتجاه الصحيح نحو تثبيت سيادة الدولة، في ظل ما وصفه بانتهاك القواعد الدبلوماسية.
وأكد أن هذا القرار يجب أن يشكّل بداية لمسار أوسع يهدف إلى فرض سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، بما يعزز وحدة القرار السياسي والأمني.
وشدد المكتب السياسي على أهمية استمرار الجيش اللبناني في أداء دوره، خصوصًا في ما يتعلق بمنع النشاط العسكري غير الشرعي، داعيًا إلى توسيع نطاق هذه الجهود لتشمل مختلف المناطق.
كما دعا وزيري الداخلية والدفاع إلى وضع خطة انتشار شاملة، تقوم على تعزيز الحضور الأمني والعسكري، وإقامة حواجز وتكثيف التدقيق، بهدف طمأنة المواطنين وتأمين الاستقرار.
وفي ما يتعلق بملف النازحين، شدد البيان على ضرورة مراقبة مراكز الإيواء والمواقع التي تضمهم، لضمان سلامتهم ومنع أي استغلال أمني.
وعلى صعيد آخر، أبدى المكتب السياسي دعمه للتحرك الذي قام به حزب الكتائب عبر النائب نديم الجميّل بشأن موقع الكرنتينا، مطالبًا بتحديد واضح لوظيفته بما يبدد المخاوف المطروحة.

