
أعلنت الحكومة البريطانية منح الولايات المتحدة الإذن باستخدام قواعدها العسكرية لشن غارات جوية على مواقع صواريخ إيرانية، في خطوة تعكس تصعيداً في الموقف الغربي على خلفية التوتر المتزايد في مضيق هرمز.
وأوضح مكتب رئاسة الوزراء البريطانية، في بيان صدر الجمعة، أن الوزراء عقدوا اجتماعاً لمناقشة التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، بما في ذلك الهجمات التي طالت سفناً في المضيق وإغلاقه من قبل إيران.
وأكد البيان أن لندن تعمل بالتنسيق مع شركائها الدوليين لوضع خطة فعالة تهدف إلى تأمين الملاحة البحرية في هذا الممر الاستراتيجي، الذي يشكل شرياناً أساسياً لتجارة النفط العالمية.
وأدان الوزراء ما وصفوه بتوسيع إيران لنطاق استهدافها ليشمل الملاحة الدولية، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية ورفع كلفة الشحن والتأمين عالمياً.
في المقابل، كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد حذر بريطانيا من أن السماح باستخدام قواعدها العسكرية سيُعتبر مشاركة مباشرة في الهجوم ضد إيران.
ويأتي ذلك بعد إعلان طهران في ٢ آذار تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة باستهداف أي سفن تعبر دون تنسيق معها، رداً على العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات النفطية في العالم، إذ يمر عبره نحو ٢٠ مليون برميل يومياً، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق العالمية.

