
أكدت مصادر عسكرية لقناة “الجديد” أن القرار حتى الآن يقضي بـبقاء الجيش اللبناني في بلدة شبعا، مع إجراء إعادة تموضع في إحدى النقاط العسكرية داخل المنطقة.
ويأتي هذا التأكيد في ظل تداول معلومات عن احتمال انسحاب الجيش اللبناني من البلدة وأطرافها، وهو ما أثار قلقاً واسعاً لدى سكان المنطقة الحدودية.
وفي هذا السياق، عُقد لقاء في مبنى بلدية شبعا جمع أهالي البلدة وفعالياتها ومخاتيرها ومشايخها، حيث شدد المشاركون على الدور الوطني الكبير الذي يؤديه الجيش اللبناني في حماية البلدة وأهلها، معتبرين وجوده الضمانة الأساسية للاستقرار والأمان في هذه المنطقة الحساسة.
وأكد المجتمعون تمسكهم بشرعية الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وعلى رأسها الجيش اللبناني، الذي وصفوه بأنه صمام الأمان لأبناء البلدة والحاضر بينهم في مختلف الظروف والتحديات.
كما عبّر الحاضرون عن قلقهم من الأنباء المتداولة حول احتمال انسحاب الجيش من شبعا، مؤكدين رفضهم لأي خطوة من هذا النوع لما يشكله وجود المؤسسة العسكرية من عنصر طمأنينة أساسي للأهالي وضمانة للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأشار أهالي البلدة إلى أنهم لم يُطلب منهم إخلاء شبعا، مؤكدين تمسكهم بالبقاء في أرضهم إلى جانب الجيش اللبناني، الأمر الذي يدفعهم إلى التساؤل عن الأسباب التي قد تؤدي إلى إخلاء الجيش أو انسحابه من المنطقة في هذا التوقيت الحساس.
وفي ختام اللقاء، ناشد المجتمعون رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام وقيادة الجيش اللبناني العمل على الإبقاء على وجود الجيش في بلدة شبعا ومحيطها، لما لذلك من أهمية في تعزيز حضور الدولة اللبنانية وحفظ الأمن والاستقرار وطمأنة الأهالي الصامدين في أرضهم.

