
أعاد الجيش اللبناني فتح الطرق الرئيسية التي تربط منطقة مرجعيون بقضائي النبطية وحاصبيا، بعد يوم من العزل الذي شهدته المنطقة نتيجة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت محاور حيوية في الجنوب اللبناني.
وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد نفذت يوم أمس سلسلة غارات على الطريق الرئيسية بين مرجعيون والنبطية في منطقة الخردلي، ما أدى إلى قطع الطريق من الجهتين وتعطيل حركة المرور بالكامل، الأمر الذي تسبب بعزل عدد من البلدات الجنوبية عن محيطها.
كما طالت الغارات الطريق العام الذي يربط مرجعيون بحاصبيا، ولا سيما المحور الذي يمر عبر بلدات جديدة مرجعيون، دبين، إبل السقي وصولاً إلى حاصبيا، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة التنقل ونقل الإمدادات بين هذه المناطق.
ومع تدخل وحدات من الجيش اللبناني وبدء الأعمال الميدانية لإزالة الأضرار وفتح الطرق، بدأت الحركة تدريجياً تعود إلى طبيعتها في مرجعيون، حيث تمكنت الفرق العسكرية من إعادة وصل المنطقة ببقية القرى المجاورة وإعادة تشغيل المحاور الحيوية التي يعتمد عليها السكان في تنقلاتهم اليومية.
وفي هذا السياق، نفذت قوة مشتركة من الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل) عملية ميدانية لإعادة فتح طريق الخردلي – النبطية، الذي يعد أحد أهم المحاور الاستراتيجية في الجنوب اللبناني.
وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة ربط خطي مرجعيون – النبطية ومرجعيون – حاصبيا بشكل كامل، بما يسمح بعودة الحركة الطبيعية للأهالي ويخفف من آثار العزل الذي فرضته الغارات على المنطقة خلال الساعات الماضية.

