
أعلن الحزب السوري القومي الاجتماعي رفضه القاطع لأي توجه يقود إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، معتبراً أن هذا الخيار يحمل انعكاسات سياسية ووطنية خطيرة تمس سيادة لبنان وحقوقه الأساسية.
وفي بيان له، شدد الحزب على أن الدخول في هذا المسار لن يؤدي إلى تثبيت الحقوق اللبنانية، بل قد يفتح الباب أمام ضغوط إضافية ومحاولات لفرض شروط جديدة على لبنان في ظل ميزان قوى غير متكافئ.
وأشار البيان إلى أن التجارب السابقة في التفاوض مع إسرائيل غالباً ما أفضت إلى مسارات تنازلية، حيث يتم استغلال الظروف السياسية والضغوط الدولية لفرض وقائع جديدة على الأرض.
واعتبر الحزب أن مثل هذه المسارات قد تؤدي إلى التفريط بجزء من الحقوق أو الثروات الوطنية، مؤكداً أن لا جهة داخلية تمتلك تفويضاً للتنازل عن هذه الحقوق.
ودعا الحزب الحكومة اللبنانية إلى التركيز على دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته العسكرية بدلاً من التوجه إلى مفاوضات قد تكون نتائجها غير مضمونة، مشيراً إلى أن تقوية المؤسسة العسكرية تشكل السبيل الأجدى لحماية السيادة الوطنية.

