
أشار المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في بيان إلى أن بعض ما جرى تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من كلام منسوب إلى نائب رئيس المجلس العلامة الشيخ علي الخطيب خلال زيارته للنازحين في جمعية المقاصد الإسلامية في بيروت لا يمت إلى الحقيقة بصلة، ويؤدي إلى تشويه دوره ودور المجلس في هذه المرحلة الدقيقة من حياة الوطن.
وأوضح البيان أن الشيخ الخطيب أكد، رداً على سؤال خلال الزيارة، أن مقر المجلس الشيعي هو موقع إداري يشرف على مؤسسات المجلس، لافتاً إلى أن الجامعة الإسلامية فتحت أبوابها لاستقبال النازحين، فيما يقوم مستشفى الزهراء بدوره في رعاية المصابين والمرضى.
وأضاف أن الشيخ الخطيب شدد على أن رعاية النازحين هي من واجبات الدولة، لكنه لم يقل إطلاقاً إنها ليست من مسؤوليات المجلس الشيعي، مؤكداً أن المجلس وضع جميع مؤسساته في خدمة النازحين في ظل الظروف الراهنة.
ولفت البيان إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها البعض تشويه سمعة المجلس الشيعي، معتبراً أن ما يتم تداوله يأتي في إطار أهداف معروفة.
وأعرب المجلس عن أسفه الشديد لما وصفه بالإسفاف في تناول تصريحات نائب رئيسه، داعياً إلى التروي والتأكد من الحقائق قبل إطلاق المواقف، خصوصاً في ظل الظروف الحساسة التي يمر بها لبنان.

