حذر رئيس الحكومة نواف سلام المواطنين من الأخبار المضللة ومن استعمال لغة الكراهية والتحريض الطائفي، معتبراً أن مثل هذه الخطابات تهدد الأمن الداخلي للبلاد.
وفي مؤتمر صحفي عقده في السراي الحكومي، شدد سلام على أن المرحلة التي يمر بها لبنان دقيقة وخطيرة، وتتطلب من الجميع التحلي باليقظة والحكمة في التعبير عن المواقف والمشاعر، بما يحمي البلاد من الانقسام.
كما اعتبر أن البيان الذي نشر باسم “الضباط الوطنيين” هو بيان مشبوه ولا يمت إلى الوطنية بصلة، بل يشكل تهديداً لوحدة الجيش ودوره الوطني.
وتوجه سلام إلى مئات الآلاف من أبناء الجنوب والبقاع والضاحية الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، مؤكداً أن كل لبنان هو بيتهم وأن الدولة تقف إلى جانبهم.
وأشار إلى أن أكثر من ١٠ أيام مرت على اندلاع الحرب التي سعت الحكومة لتجنبها، مؤكداً أن لبنان لم يرد هذه الحرب وأن الجهود مستمرة لوقفها، مشدداً على أنه لا يمكن القبول بأن يعود لبنان ساحة لحروب الآخرين.
كما أكد سلام أنه لا تراجع عن موقف الحكومة باستعادة قرار الحرب والسلم وإنهاء ما وصفه بمغامرة الإسناد التي لم تجلب للبنان سوى الضحايا والدمار والتهجير.

