اعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن ما حدث في بلدة القليعة على الحدود الجنوبية “غير مقبول إطلاقاً”، مشيراً إلى أن تسلل عناصر من حزب الله إلى البلدة أدى إلى غارات إسرائيلية أسفرت عن دمار وسقوط ضحايا، بينهم كاهن الرعية الأب بيار الراعي.
وقال جعجع في بيان إن أهالي القليعة، كما أهالي عدد من القرى الجنوبية، لا يريدون أن تُدمَّر بلداتهم أو أن يسقط أبناؤهم في صراع مرتبط بتوازنات إقليمية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف أن أهالي هذه القرى طالبوا مرات عدة، عبر مرجعيات مختلفة، الجيش اللبناني بعدم السماح لعناصر مسلحة غير شرعية بالدخول إلى بلداتهم، خصوصاً بعد قرار مجلس الوزراء الصادر في ٢ آذار ٢٠٢٦، إلا أن هذه المطالب لم تُنفذ حتى الآن، بحسب قوله.
وأشار جعجع إلى أن الجيش اللبناني مدعو إلى حماية البلدات والقرى التي لا تريد الانجرار إلى ما وصفه بحرب عبثية لا مصلحة للبنان أو للبنانيين فيها.
وختم بدعوة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الدفاع إلى الطلب من الجيش اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين الذين يعتبرون أنفسهم تحت كنف الدولة.

