قطر تدعو إلى وقف التصعيد والعودة إلى الحوار في المنطقة

شارك وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني في الاجتماع الوزاري الطارئ المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، والذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية.

وأوضحت وزارة الخارجية القطرية في بيان أن الاجتماع خُصص لبحث تداعيات الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون، إضافة إلى مناقشة التطورات المتسارعة في المنطقة وانعكاساتها على الاستقرار الإقليمي والدولي.

وخلال الاجتماع جدد الوزير القطري إدانة بلاده للهجمات التي استهدفت الأراضي القطرية، معتبراً أنها تشكل انتهاكاً واضحاً لسيادة الدولة ومخالفة صريحة لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي.

كما أكد تضامن دولة قطر الكامل مع دول مجلس التعاون والدول الشقيقة، مشدداً على دعمها لكل الإجراءات التي تتخذها هذه الدول لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها.

وأشار إلى أن قطر حرصت طوال السنوات الماضية على الابتعاد عن الصراعات الإقليمية، كما عملت على تسهيل الحوار بين إيران والمجتمع الدولي، إلا أن تكرار استهداف أراضيها يثير القلق ويقوض أسس التفاهم التي قامت عليها العلاقات الثنائية.

وفي ختام مداخلته شدد بن عبدالرحمن على ضرورة الوقف الفوري لأي تصعيد عسكري في المنطقة، داعياً إلى العودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة الحكمة والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى