
رفع أربعة أشخاص من عائلة كاششيو دعوى قضائية في ٢٧ شباط الماضي، يتهمون فيها نجم البوب الأميركي مايكل جاكسون بارتكاب جرائم اغتصاب وتحرش جنسي بحقهم عندما كانوا أطفالاً.
والمدّعون هم الأشقاء إدوارد ودومينيك وألدو كاششيو وشقيقتهم ماري نيكول بورتي، الذين كانوا يُعرفون سابقاً بقربهم من جاكسون. وتضمنت الشكوى، المؤلفة من ٢٣ صفحة، اتهامات بأن الانتهاكات المزعومة بدأت في التسعينيات عندما كانت أعمارهم بين ٧ و٨ سنوات.
وذكرت الدعوى أن بعض الوقائع المزعومة حدثت في مزرعة “نيفرلاند” في كاليفورنيا، إضافة إلى منازل كل من إليزابيث تايلور في سويسرا وإلتون جون في المملكة المتحدة خلال جولة Dangerous World Tour بين ١٩٩٢ و١٩٩٣، كما أشارت إلى مزاعم أخرى خلال جولة HIStory World Tour في فرنسا.
الدعوى لم تشر إلى وجود علم أو ضلوع من تايلور أو جون في الوقائع المزعومة داخل منزليهما.
من جهتها، وصفت محامية أسرة جاكسون مارتي سينغر الدعوى بأنها “محاولة يائسة للحصول على المال”، مشيرة إلى أن المدعين سبق أن قدموا مطالب مالية للتركة، من بينها ٢١٣ مليون دولار ثم ٤٠ مليون دولار. كما أكدت أن جاكسون بُرئ في محاكمته عام ٢٠٠٥ بعد محاكمة استمرت ٥ أشهر.

