الرئيس عون من بعبدا: آلية إعادة الإعمار أُقرت وننتظر التمويل

حيّا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أبناء الجنوب عمومًا وبلدة رميش الحدودية خصوصًا، مثنيًا على تمسكهم بأرضهم وتجذرهم فيها رغم التحديات الأمنية والاقتصادية المتواصلة. وأكد أن الجنوب قدّم للوطن رسائل صمود ووطنية عميقة، معتبرًا أن التشبث بالأرض يشكّل قيمة وهوية راسخة في وجدان أبنائه.

كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله وفدًا من المجلس البلدي في رميش برئاسة حنا العميل في قصر بعبدا، حيث عرض الوفد الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبلدة جراء الحروب المتعاقبة، لا سيما الحرب الأخيرة، والتي أدت إلى تدمير منازل ومزارع وأراضٍ زراعية، وخسارة ٣ مواسم زراعية متتالية، إضافة إلى توقف مؤسسات تجارية وحرفية عن العمل.

وشدد رئيس الجمهورية على أنه وجّه تعليماته إلى مختلف الوزارات، ولا سيما الخدماتية منها، لتأمين مقومات الصمود للأهالي، مؤكّدًا أن إعادة إعمار الجنوب تمثل التزامًا ثابتًا. وأوضح أن مجلس الوزراء أقر آلية إعادة الإعمار، بانتظار تأمين التمويل اللازم للانطلاق بورشة شاملة يستفيد منها المتضررون.

كما لفت إلى أن الجيش اللبناني وسّع انتشاره في الجنوب، مع فتح باب التطوع أمام أبناء المنطقة، إلى جانب تعزيز حضور قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة، بما يعزز الاستقرار ويؤمّن الطمأنينة للسكان.

وفي سياق لقاءاته، استقبل الرئيس عون وزير الإعلام الدكتور بول مرقص الذي عرض نتائج زياراته إلى قطر والكويت والأردن، إضافة إلى أبرز الإنجازات في وزارة الإعلام خلال عام من عمر الحكومة، ومنها تطوير أرشيف تلفزيون لبنان، وإعادة هيكلة الوكالة الوطنية للإعلام، وإطلاق قسم مختص بمكافحة الأخبار الزائفة.

دبلوماسيًا، ودّع الرئيس عون سفير رومانيا في لبنان بعد ٥ سنوات من الخدمة، مشيدًا بجهوده في تعزيز العلاقات الثنائية.

كما استقبل رئيس الجمهورية وفدًا من جمعية “اليازا” الدولية للسلامة العامة، حيث تم البحث في واقع السلامة المرورية. وأشار الوفد إلى أن حوادث المشاة تشكل نحو ثلث الوفيات على الطرقات، وأن لبنان يحتاج إلى نحو ٨٠ جسر مشاة إضافي، مع جهود قائمة لتأمين تمويل لـ ٢٥ جسرًا. وأكد الرئيس عون أن السلامة المرورية أولوية، داعيًا إلى تطبيق صارم لقانون السير وتنسيق الجهود بين الوزارات والقوى الأمنية والبلديات للحد من الحوادث.

زر الذهاب إلى الأعلى