هنّأ رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون طائفة الروم الملكيين الكاثوليك في لبنان والعالم، والرهبانية الباسيلية المخلصية، بمناسبة مصادقة الكرسي الرسولي على قرار تطويب الراهب الباسيلي المخلصي الأب بشارة أبو مراد، معتبراً أنّ هذه الخطوة الكنسية تشكّل تكريماً لمسيرة إيمانية حافلة بالعطاء والتضحية وخدمة الإنسان.
وأكد الرئيس عون أنّ موافقة الفاتيكان على التطويب تمثّل محطة مضيئة في تاريخ الكنيسة المشرقية ولبنان، لما تحمله من دلالات روحية ووطنية تُجسّد القيم التي قام عليها الوطن من إيمان ورسالة محبة وثقافة عيش مشترك، وتُبرز في الوقت نفسه الدور الحضاري للرهبانيات اللبنانية في نشر العلم والخدمة الاجتماعية والتربوية.
وأعرب عون عن أمله في أن يشكّل هذا الحدث المبارك مصدر رجاء وتعزية للبنانيين في الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد، ودافعاً إضافياً للتمسّك بالقيم الروحية والوطنية الجامعة التي تحصّن المجتمع وتعزّز وحدته.
وختم متمنياً لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك مزيداً من النعمة والثبات في رسالتها الروحية والوطنية، سائلاً أن تبقى سيرة الأب بشارة أبو مراد مثالاً يُحتذى في الإيمان والتواضع وخدمة الإنسان.

