انتقد النائب السابق سيزار المعلوف السياسات المالية للحكومة، معتبراً أن اللجوء المتكرر إلى فرض الضرائب والرسوم على المواطنين يعكس خللاً عميقاً في الرؤية الاقتصادية.
وقال إن الحكومة تفتقر إلى خطة اقتصادية واضحة وسياسة مالية متماسكة، مشيراً إلى أن القرارات تُتخذ بطريقة ارتجالية وتدفع الأوضاع المعيشية نحو مزيد من الاحتقان. وأضاف أن هذا النهج قد يقود إلى انفجار اجتماعي محتوم إذا استمر من دون إصلاحات جدية.
وأكد المعلوف تفهّمه الكامل لمطالب موظفي القطاع العام ودعمه لها، لكنه عبّر عن رفضه الإصرار على رفع الضرائب، ولا سيما على المحروقات، لما لذلك من أثر مباشر على الطبقات الفقيرة. وأشار إلى أن الانعكاسات لا تقتصر على الأرقام، بل تطال تفاصيل الحياة اليومية، خصوصاً في مناطق كالبقاع حيث سترتفع كلفة التدفئة والاحتياجات الأساسية.
وختم محذراً من أن استمرار هذا المسار قد يهدد الأمن الاجتماعي والغذائي والصحي، داعياً إلى اعتماد رؤية إصلاحية عادلة لا تقوم على تحميل الفئات الأضعف كلفة الحلول.

