وجّه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما انتقاداً حاداً لما وصفه بتراجع مستوى اللياقة في الخطاب السياسي داخل الولايات المتحدة، وذلك في أول تعليق له على فيديو متداول نُشر عبر حساب مرتبط بالرئيس السابق دونالد ترامب وأثار موجة استنكار واسعة.
وكان المقطع الذي نُشر في ٥ شباط على منصة “تروث سوشال” قد تضمّن مشهداً قصيراً يظهر فيه أوباما وزوجته ميشيل بصورة اعتبرها كثيرون مهينة، ما أثار ردود فعل غاضبة من شخصيات تنتمي إلى الحزبين الجمهوري والديموقراطي على حد سواء.
البيت الأبيض كان قد قلّل في البداية من أهمية الجدل واعتبره “غضباً مصطنعاً”، قبل أن يعود لاحقاً ليعلن أن نشر الفيديو تم عن طريق الخطأ من قبل أحد الموظفين.
أوباما كسر صمته خلال مقابلة مع مقدم بودكاست سياسي، نُشرت السبت، حيث قال إن غالبية الأميركيين “ينظرون بقلق شديد إلى هذا النوع من السلوك”، من دون أن يذكر ترامب بالاسم. وأضاف أن مثل هذه التصرفات تعكس مناخاً سياسياً متوتراً يحتاج إلى مراجعة عميقة في طريقة إدارة الخلافات العامة.

