شدّد وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، عشية يوم الإذاعة العالمي في ١٣ شباط، على أنّ الإذاعة ستبقى عنصرًا أساسيًا في المشهد الإعلامي اللبناني رغم التطوّر الرقمي، معتبرًا أنّ الإعلام التقليدي لا يزال يشكّل مرجعًا في نقل الأخبار وصناعة الرأي العام.
وأشار مرقص إلى أنّ بدايات نقل الأخبار ارتبطت بالصحافة المكتوبة والإذاعة، مؤكدًا أنّ الأثير ما زال حاضرًا في حياة الناس، وإن تراجع انتشاره نسبيًا مع توسّع المنصّات الإلكترونية، لكنه يحتفظ بجمهور واسع، خصوصًا لدى الفئات التي ما زالت تثق بالإعلام الكلاسيكي.
وأوضح أنّ التحدي الأساسي اليوم يتمثّل في صون الإعلام التقليدي من خلال الحفاظ على أصالة المحتوى وجودته، مشيرًا إلى أنّ قيم الدقة والمهنية والالتزام الأخلاقي تبقى عناصر تميّزه عن بعض أشكال الإعلام الرقمي السريع.
ولفت إلى أنّ وزارة الإعلام تضع الإعلام المسموع ضمن أولوياتها، موضحًا أنّها أعادت تفعيل مسار تلفزيون لبنان عبر تعيين إدارة جديدة للمرة الأولى منذ ٢٧ عامًا، إضافة إلى تطوير الوكالة الوطنية للإعلام، فيما ينصبّ الجهد حاليًا على تحديث إذاعة لبنان تقنيًا وبشريًا.
وأكد الوزير أنّ الإذاعة ما زالت جزءًا من الحياة اليومية في السيارات والمنازل ومختلف المؤسسات، حيثما وُجد اللبناني، داعيًا إلى مواكبة التطوّر التكنولوجي من دون التفريط بجوهر العمل الإذاعي.
وختم بالإشادة بالإعلام اللبناني والعاملين فيه، داعيًا إلى الاستمرار في رفع اسم لبنان مهنيًا داخل البلاد وخارجها، ولا سيما في العالم العربي.

