بدت جلسة محاكمة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير أمام محكمة جنايات بيروت مختلفة في أجوائها، في تطور أعاد تسليط الضوء على أحد أكثر الملفات القضائية إثارة للجدل في لبنان.
الجلسة، التي ترأسها القاضي بلال ضناوي، خُصصت للنظر في الدعوى المقدّمة من مسؤول «سرايا المقاومة» في صيدا هلال حمود بتهمة محاولة القتل.
وبحسب مصادر تابعت الجلسة، بدا فضل شاكر أكثر هدوءًا وثقة مقارنة بجلسات سابقة، وتواصل مباشرة مع الصحفيين داخل المحكمة، في سلوك غير معتاد منه، مؤكداً متابعته لما يُنشر عن قضيته.
هلال حمود دخل القاعة على كرسي متحرك، ونفى حصوله على أي مقابل مالي لإسقاط الدعوى، مشيرًا إلى أن قراره السابق جاء نتيجة تدخل سياسي.
وخلال إفادته، أعاد سرد تفاصيل أحداث عبرا عام ٢٠١٣، متهماً شاكر بالتحريض عليه، فيما نفى الأخير ذلك بشكل قاطع، مؤكداً أن حضوره أمام القضاء هدفه “تنظيف اسمه”.
وفي ختام الجلسة، قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى ٢٤ نيسان بعد انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر، لاستكمال المرافعات.

