استقبل البابا لاوون الرابع في الفاتيكان أعضاء اللجنة التنظيمية لمبادرة “من الأزمة إلى الرعاية: العمل الكاثوليكي من أجل الأطفال”، موجهاً إليهم كلمة شدد فيها على ضرورة التجاوب مع احتياجات الأطفال والشبان في عالم اليوم، داعياً إلى الاستمرار في الدفاع عن حقوق من لا صوت لهم.
وسلط الحبر الأعظم الضوء على معاناة الأطفال نتيجة الفقر والحروب والحرمان من التعليم والاستغلال، مؤكداً أنه يصلي من أجل العاملين في هذا المجال كي يتمكنوا من قراءة تأثير الأزمات العالمية على “صغار الله”.
وقال إن أوضاع الأطفال لم تشهد تحسناً خلال العام الماضي، معتبراً أن استمرار تعريضهم للمخاطر يثير قلقاً بالغاً، ومتسائلاً عما إذا كانت الأسرة الدولية قد تخلت عن التزاماتها تجاه التنمية المستدامة.
واستعاد ما كتبه البابا الراحل فرنسيس عن حق كل طفل في أن يُحب من قبل أم وأب، مشدداً على أن العائلة تبقى الحاضنة الأساسية للحياة، وعلى ضرورة الدفاع عن قيمة الحياة كعطية يجب صونها.
وفي ختام اللقاء، دعا إلى الإصغاء إلى الأطفال ومرافقتهم في تحقيق أحلامهم، سائلاً شفاعة العذراء مريم كي يمنح الله العاملين القوة والشجاعة لخدمة الأجيال الشابة.
كما استقبل البابا مشاركين في زيارة دراسية من كهنة ورهبان شباب يمثلون الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، مرحباً بهم ومؤكداً أن إزالة الأحكام المسبقة والتعاون في المحبة يعززان وحدة المسيحيين ويجعلانها خميرة للسلام والمصالحة.

